Discussion about this post

User's avatar
madou laray's avatar

قرأت مقالك مرتين. في الأولى تعاطفت مع آيخمان العادي، وفي الثانية خفت أن أكون أنا هو.

كلنا نبحث عن الراحة في العادية، ننسى أن الحياة ترسل مشاكلها حتى لعقر دار العاديين أيضاً.

أن لا تكون عادياً لا يعني أن تكون مشهوراً أو ثرياً كما قلت، بل أن تحدد هدفك الملائم لقدراتك وتعمل عليه. هذه هي العظمة الهادئة التي نحتاجها.

خواطر 𓂆🕊️'s avatar

أعيذك بالله من أن تكون عاديًا في زمن تنتهك فيه أسوار الأمة

No posts

Ready for more?