Discussion about this post

User's avatar
♡ڛلسبيلآ's avatar

كنت ممن يرى مايراه المناضلون وأصروا على ماأصروا عليه الى ان أدركت أنني الخاسر الوحيد في مثل هذه المعارك وأن حزب الكنبه كما وصفتهم انت هم اكثر الناس استفادة وفوزا. فعدلت عن موقفي وكتفيت بنفسي وبما يشغلها

NOOR' TELLS's avatar

تعليق معدّل:

المقال يمسك بخيط نادر: يحوّل سؤالاً وجودياً ثقيلاً ("هل يجب أن ينتصر المناضلون؟") إلى تأمل هادئ، بلا خطابية ولا وعظ، وهذا وحده إنجاز أسلوبي. لكن ما لفتني فعلاً زاوية لم يذكرها الكاتب صراحة: النص يفترض أن "الانتصار" و"الهزيمة" مفهومان يُقاسان من موقع المناضل نفسه، بينما هما في الحقيقة يُصاغان لاحقاً، من خارجه، عبر الرواية التي يكتبها من بقي حياً. غيفارا لم يقرر أنه انتصر التاريخ قرر ذلك عنه، بعد موته، حين احتاجت أجيال لاحقة إلى رمز. بمعنى آخر: النضال يُخاض في لحظته بمنطق شخصي (كما يصف المقال ببراعة)، لكن معناه يُعاد إنتاجه لاحقاً بمنطق جماعي، تُشرف عليه الذاكرة الجمعية لا الفرد.

هذا يعني أن السؤال الحقيقي ليس "هل يجب أن ينتصروا؟" بل "من يملك حق تسمية ما حدث انتصاراً؟" وهذا يفتح المقال على بعد سياسي جميل: أن الهزيمة الشخصية النظيفة التي يمجّدها الكاتب، قد تتحول لاحقاً، رغماً عن صاحبها، إلى انتصار رمزي يُستثمر فيه آخرون. أي أن المناضل لا يملك حتى قرار خسارته النهائي.

No posts

Ready for more?