Discussion about this post

User's avatar
مريم عمر's avatar

قرأتُ المقالة على طولها، وعلى حزنها. لم أتوقّع من نفسي أن أكملها فأنا لا أحبّ الحزن -ومن يحبّه؟!- وأتجنّبه، وكان بيدي أن أتجاهلها ولا أقرؤها، ولكنّي لم أفعل هذه المرّة.

ربّما أكملتُ القراءة بسبب أنّني ممّن عاصر تلك الحكايات الحزينة فأصبحت جزءًا من ذاكرتنا، أو ربّما أكملتُ بسبب أسلوب الكاتب الذي سرّب لنا الحزن هونًا هونًا ومزجه باليقين المريح للنفس.

غمرتني المقالة بأسىً شفيف دعاني لكتابة تعليق ما، قد لا يضيفُ شيئًا على مستوى المعنى ولكنّه مشاركة على مستوى المشاعر.

No posts

Ready for more?